السيد ابن طاووس
170
إقبال الأعمال ( ط . ق )
شَقِيّاً رَجَوْتُ أَنْ يُحَوَّلَ سَعِيداً - ورأيت في روايتين من غير أدعية شهر رمضان هذا الدعاء وفيه مالك الخير والشر وليس فيه خالق الخير والشر ثُمَّ تُصَلِّي رَكْعَتَيْنِ وَتَقُولُ : مَا رُوِيَ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ ع لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ الْحَلِيمُ الْكَرِيمُ لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ [ اللَّهُ ] الْعَلِيُّ الْعَظِيمُ سُبْحَانَ اللَّهِ رَبِّ السَّمَاوَاتِ السَّبْعِ وَرَبِّ الْأَرَضِينَ السَّبْعِ وَمَا فِيهِنَّ وَمَا بَيْنَهُنَّ وَمَا فَوْقَهُنَّ وَمَا تَحْتَهُنَّ وَرَبِّ الْعَرْشِ الْعَظِيمِ وَالْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعالَمِينَ اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ بِدِرْعِكَ الْحَصِينَةِ وَبِقُدْرَتِكَ وَعَظَمَتِكَ وَسُلْطَانِكَ أَنْ تُجِيرَنِي مِنَ الشَّيْطَانِ الرَّجِيمِ وَمِنْ شَرِّ كُلِّ جَبَّارٍ عَنِيدٍ اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ بِحُبِّي إِيَّاكَ وَبِحُبِّي رَسُولَكَ وَبِحُبِّي أَهْلَ بَيْتِ رَسُولِكَ صَلَوَاتُكَ عَلَيْهِ وَعَلَيْهِمْ يَا خَيْراً لِي مِنْ أَبِي وَأُمِّي وَمِنَ النَّاسِ جَمِيعاً [ أَجْمَعِينَ ] اقْدِرْ لِي خَيْراً مِنْ قَدْرِي لِنَفْسِي وَخَيْراً لِي مِمَّا يَقْدِرُ لِي أَبِي وَأُمِّي أَنْتَ جَوَادٌ لَا يَبْخَلُ وَحَلِيمٌ لَا يَعْجَلُ [ يَجْهَلُ ] وَعَزِيزٌ لَا يُسْتَذَلُّ اللَّهُمَّ مَنْ كَانَ النَّاسُ ثِقَتَهُ وَرَجَاءَهُ فَأَنْتَ ثِقَتِي وَرَجَائِي اقْدِرْ لِي خَيْرَهَا عَاقِبَةً وَرَضِّنِي بِمَا قَضَيْتَ لِي اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ وَأَلْبِسْنِي عَافِيَتَكَ الْحَصِينَةَ اللَّهُمَّ وَإِنِ [ فإن ] ابْتَلَيْتَنِي فَصَبِّرْنِي وَالْعَافِيَةُ أَحَبُّ إِلَيَّ أقول ووجدت في مجلد عتيق لعل تاريخه أكثر من مأتي سنة وفي أول المجلدة أدب الكتاب للصولي وآخره كتاب الجواهر لإبراهيم بن إسحاق الصولي وفيه وَكَانَ عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ ع يَقُولُ فِي دُعَائِهِ اللَّهُمَّ إِنِ ابْتَلَيْتَنِي فَصَبِّرْنِي وَالْعَافِيَةُ أَحَبُّ إِلَيَّ ثُمَّ تُصَلِّي رَكْعَتَيْنِ وَتَقُولُ : مَا رُوِيَ عَنْ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ أَبِيهِ عَنْ عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ عَنْ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ ع اللَّهُمَّ إِنَّكَ أَعْلَمْتَ سَبِيلًا مِنْ سُبُلِكَ فَجَعَلْتَ فِيهِ رِضَاكَ وَنَدَبْتَ إِلَيْهِ أَوْلِيَاءَكَ وَجَعَلْتَهُ أَشْرَفَ سُبُلِكَ عِنْدَكَ ثَوَاباً وَأَكْرَمَهَا لَدَيْكَ مَآباً وَأَحَبَّهَا إِلَيْكَ مَسْلَكاً ثُمَّ اشْتَرَيْتَ فِيهِ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ أَنْفُسَهُمْ وَأَمْوالَهُمْ بِأَنَّ لَهُمُ الْجَنَّةَ يُقَاتِلُونَ فِي سَبِيلِكَ فَيَقْتُلُونَ وَيُقْتَلُونَ وَعْداً عَلَيْكَ حَقّاً فَاجْعَلْنِي مِمَّنِ اشْتَرَى فِيهِ مِنْكَ نَفْسَهُ ثُمَّ وَفَى لَكَ بِبَيْعَتِهِ الَّذِي بَايَعَكَ عَلَيْهِ غَيْرَ نَاكِثٍ وَلَا نَاقِضٍ عَهْداً [ عَهْدَكَ ] وَلَا مُبَدِّلٍ تَبْدِيلًا إِلَّا اسْتِنْجَازاً لِوَعْدِكَ وَاسْتِيجَاباً لِمَحَبَّتِكَ وَتَقَرُّباً بِهِ إِلَيْكَ فَصَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَآلِهِ وَاجْعَلْهُ خَاتِمَةَ عَمَلِي وَارْزُقْنِي فِيهِ لَكَ وَبِكَ مَشْهَداً تُوجِبُ لِي بِهِ الرِّضَا وَتَحُطُّ عَنِّي بِهِ الْخَطَايَا اجْعَلْنِي فِي الْأَحْيَاءِ الْمَرْزُوقِينَ بِأَيْدِي الْعُدَاةِ الْعُصَاةِ تَحْتَ لِوَاءِ الْحَقِّ وَرَايَةِ الْهُدَى مَاضِياً عَلَى نُصْرَتِهِمْ قُدُماً غَيْرَ مُوَلٍّ دُبُراً وَلَا